Pages

الثلاثاء، 31 يناير 2012

وسائل الاعلام الاجتماعي و تأثيره على الشركات و المؤسسات و الجمعيات

مختصر مفيد

ان ارتفاع نسبة استخدام وسائل الاعلام الاجتماعي تسارعت كثيراً في الفترة الماضية، ان مفهوم ارقام مستخدمي  مواقع الاعلام الاجتماعي  قد يغير من سياسة تعامل شركة أو مؤسسة أو جهة ما تجاه هذه الشبكات وقد يعطيها دافع لتكوين فريق خاص مدرب على كيفية التعامل مع مواقع التواصل الإجتماعي.
أصبح من الضروري معرفة كيفية قراءة تلك الأرقام وتحويلها لحقائق على الواقع فالموقع الذي فيه نسبة تواجد عالية قد يعطي مؤشر لأصحاب الحملات الدعائية والتسويقية بالتواجد وتكثيف الحملات ولكن يجب أن يكون ذلك مع توازن المستخدمين مع الفئة المستهدفة والشريحة العمرية ونسبة مستخدمي الموقع في البلد المستهدف.
إن المستخدم لا يوظف كل أدوات الموقع وفق ما يستلزم حاجته فالكثير يعتقد أن شركة قوقل هي محرك بحث وأن موقع اليوتيوب هو موقع لرفع الفيديو وموقع فليكر يقتصر فقط على مشاركة الصور والفايس بوك لتنزيل الصور و الدردشة ... ولكن هناك الكثير من الجوانب التي يجب أن نلمسها كمستخدمين في تلك المواقع والأهم من ذلك هو كيفية  إستخدام تلك الأدوات فليس بالضرورة استخدام كل شيء بقدر توظيف الأداة في المكان والطريقة الصحيحة لذلك.
على سبيل المثال إن الجمعيات الموجودة في المنطقة بدأت بإعتماد إستراتيجية عمل على الإعلام الاجتماعي للوصول الى الجمهور و الفئة الستهدفة, من خلال إستعمالها لوسائل الاعلام الاجتماعي على انواعها , الفايس بوك , يوتيوب, تويتر ,المدونات, .... فمن خلال هذه الاستراتيجية تقوم بنشر و مناقشة مواضيع المواطنة, السلام, حل النزاعات, ...

و اخير ان لهذه الوسائل دور فعال في مجتمعنا فلنحسن العمل و التصرف بهذه الوسائل حتى نصل الى هدفنا و نزيد معرفتنا و انقتاحنا على التكنلوجيا.