Pages

السبت، 13 أبريل، 2013

كيفية استخدام تويتر للأعمال والتسويق



تويتر (بالإنجليزية: Twitter) هو موقع شبكات اجتماعية يقدم خدمة تدوين مصغر والتي تسمح لمستخدميه بإرسال تحديثات Tweets عن حالتهم بحد أقصى 140 حرف للرسالة الواحدة. 

اذا اردنا استعمال #تويتر للأعمال و التسويق

علينا اتباع هذه الخطوات:
  1.      عرض الماركة " العلامة" التجارية الخاصة بك.

  2.      إنشاء أساس متين " من المهم اتمام ملفك الشخصي"
·          أخبر الآخرين حيث يمكنهم العثور عليك
·         يمكنك مشاركة عنوان الويب الخاص بعملك مع مجتمعك.
·         السيرة الذاتية:  يمكنك فقط الحصول على 160  حرفا لتقول للناس من أنت وماذا تفعل.

  3.      متابعة الاشخاص.
  4.       
  5.      ابدأ بالتكلم " بشكل عام، هناك خمسة أنواع من رسائل تويتر:
·           Tweet  غرٌد
·         @Reply رد التغريدات
·         Mention اذكر الشخص " تنويه"
·          Direct message (DM)  رسالة مباشرة
·         Retweet (RT)  ريتويت

  6.      التحدث بذكاء:
·         منح الناس معلومات مفيدة والإجابة عن أسئلتهم.

  7.      توجيه الزيارات إلى موقع الويب الالكتروني و المدونة الخاص بك. من خلال وضع وصلة للموقع ضمن التغريدة.

  8.      ربط تواجدك على الإنترنت:
·         إضافة معلومات حسابك تويتر للمعلومات الاجتماعية وسائل الإعلام على حساب موقع الويب الخاص بك وبلوق.
·         إضافة تسلسل زمني لرسائل تويتر في  موقع الويب الخاص بك والبلوق.

  9.      مشاركة الصور و الفيديو  في التويت .

  10.  تنظيم المتابعين في قوائم المحادثة.

  11.  توسيع الجمهورك من خلال  استعمال ال  Hashtags # .



ملاحظة  يمكننا استعمال 120 رمز من ال 140 في رسالتنا و ذلك لترك المجال للمتابعين لاضافة ملاحظة علي التويت و اعادة تغريدها , من دون ان تعديل على المحتوى.



الخميس، 21 مارس، 2013

أدوار المعلم في التعليم الفعّال والقواعد التي ينبغي ان يلتزم بها

أدوار المعلم في التعليم الفعّال


       ·  استخدام المرونة في طرق التدريس.
       ·  ملاحظة العالم من وجهة نظر المتعلم.
       ·  تقديم تعليم شخصي مباشر يخاطب المتعلم.
       ·  استخدام التجريب.
       · إتقان مهارة إثارة الأسئلة.
       ·  معرفة المادة الدراسية بشكل متقن.
       ·   إظهار الاتجاهات الودية نحو المتعلم.
       ·  إتقان مهارات الاتصال والحوار مع المتعلمين.


من أهم القواعد والأصول التي ينبغي أن يلتزم بها المعلم ليحقق تعليماً فعالاً للطلبة :


   1. أن يكون منضبطاً في مواعيده وتوقيته :عندما يضبط المعلم موعد حضوره للفصل ويعد للدرس مقدماً قبل حضور التلاميذ، فإنه يحول دون حدوث كثير من مشكلات النظام في الفصل.

   2.   أن يكون مستعداً جيداً: فمن الأمور المهمة للمعلم جودة إعداد درسه والتخطيط له مسبقاً، والتأكد من توفر كل الأدوات والإمكانيات والأجهزة السمعية أو البصرية التي سيستخدمها في الدرس.

   3. أن يجيد استخدام صوته: لأن صوت المعلم هو أداته ووسيلته الرئيسية في الاتصال بينه وبين التلاميذ. وهو وسيلته في تعليم التلاميذ ومساعدتهم على التعلم. ومن الضروري إذن أن يجيد المعلم استخدام هذه الوسيلة من حيث الوضوح ونغمة الصوت، وطريقة التعبير.

   4. أن يكون واعياً منتبهاً بما يحدث في الفصل:فالمدرس الجيد هو الذي يعطي انطباعاً لتلاميذه بأنه يرى بظهره، وأن له عينين في مؤخرة رأسه. فهو يراقب الفصل بعينه بنظرة عابرة شاملة، وقد يتحرك بين الصفوف ويستخدم لغة الإشارة ولغة العيون.

   5.   أن يتفهم ما يحدث في الفصل: فمن المهم للمعلم أن يتوصل إلى فهم الأسباب وراء سلوك التلاميذ في الفصل. وفي ضوء فهمه لهذا، يمكنه أن يتصرف وأن يستخدم الأسلوب المناسب للتعامل معه.

   6.   أن يوزع انتباهه على جميع تلاميذ الفصل: وهذا يعني ألا يقصر اهتمامه على بعض التلاميذ دون البعض الآخر.

   7.   أن يحسن التصرف في مواقف الأزمات: فقد يحدث في بعض الأحيان، لاسيما في المراحل التعليمية الأولى والابتدائية، وجود بعض المواقف والأزمات التي تتطلب من المعلم حسن التصرف.

   8.   أن يساعد التلميذ الذي يواجه مشكلة: قد يقع بعض التلاميذ في مشكلات خاصة بهم، وتسبب لهم إحباطاً شديداً في الفصل تصرفهم عن الدرس مهما حاول المعلم جذب انتباههم إليه.

   9.   ألا يقول شيئاً لا يقدر على تنفيذه أو لا ينفذه: من الأمور التي تشين المعلم وتفقده هيبته ومكانته في نظر التلاميذ أن يعدهم بشيء إلا إذا كان متأكداً أنه سينفذه، ولا يستخدم تهديدات أو وعود ثم لا ينفذها أو لا يستطيع أن ينفذها، وإذا حدث لسبب ما أن المعلم وعد بشيء ثم لم ينفذه وجب عليه أن يشرح علنا لكل التلاميذ الأسباب التي أدت إلى عدم تنفيذ الوعود مع تعويضهم بشيء آخر بديل.

   10. ألا يقارن بين التلاميذ في الفصل: من الأخطاء التي يقع فيها المعلم مقارنته لتحصيل تلميذ في الفصل بتحصيل زميل لـه، وتعليقه على أن أحدهما أقل مستوى من الآخر، لأن ذلك يؤدي بالتلميذ ذي المستوى الأدنى إلى كراهية المعلم ومقاومته.

   11. أن يحسن استخدام الأسئلة: الأسئلة الجيدة وسيلة المعلم في التأكد من فهم التلاميذ للدرس، وأداته في استثارة اهتمام التلاميذ وتفكيرهم.

   12.  أن يقوم بتلخيص الدرس: من الأمور الهامة التي ينبغي على المعلم الجيد مراعاتها تلخيصه للدرس في نهاية الحصة، فذلك يساعد التلاميذ على تركيز انتباههم على النقاط والعناصر الرئيسية فيه، ويعزز من فرص تذكرهم لها وتثبيتها في الذاكرة.

  13.  تخطيط الدرس: يقوم نجاح أي عمل على التخطيط الجيد والدقيق.

   14.  مساعدة الطلبة على بناء استراتيجيات التعلم.

الثلاثاء، 26 فبراير، 2013

التعليم التقليدي VS التعلٌم التفاعلي

التعليم التقليدي " الطريقة الإلقائية

هو عرض المعلومات والحقائق في عبارات متسلسلة بحيث يتم شرح الدرس عن طريق التحدث.
أهميتها وتميزها:
تمتاز هذه الطريقة بسهولة تنفيذها وإن كانت متعبة فيما يتعلق بإعدادها- كما أن هذه الطريقة هي الأصلح عند كثرة الطلاب رغم مساوئها، إذ أن الأستاذ لا يتعامل مع كل واحد على حدة، وإنما يكتفي بإلقاء ما لديه من معلومات، دون مراعاة الخصوصيات المعرفية والنفسية والعقلية للتلاميذ فلا يهتم الأستاذ إلا بعرض معلومات معينة لفئة معينة في زمن محدد بغض النظر عن الاهتمام باستيعاب المتعلمين للدرس.

دور المعلم:
يكتفي المعلم بعرض ما عنده من معلومات بغض النظر عن المستوى العقلي ، العمري, والكفاءاتي للمتلقي، فالعملية التعليمية ترتكز على الأستاذ باعتباره مصدرا للمعرفة وغيره يتلقى

التعلم التفاعلى
تعريفه :
يعد مصطلح التعلم التفاعلى  من المصطلحات التربوية التى ورد فيها العديد من التعريفات وفيما يلى نستعرض عددا من التعريفات للتعلم التفاعلى:

ويعرف بريسلو(Breslow,1999,p.1) التعلم التفاعلى  بانه " مشاركة الطلاب بشكل اساسى فى بعض انواع الانشطة الموجهة فى الصف ، بحيث يعمل الطلاب شيئا الى جانب الجلوس والاستماع الى المعلم ، والذى يقدم المعلومات ، او يعمل على حل المشكلات ".

وعرفه هال واخرون( Hall, et al.,2002,p.9) بانه " التعلم الذى يؤكد على المشاركة التفاعلىة للطلاب فى عملية تعلمهم".

ويعرف ايضاً بأنه هو اتجاه يؤكد على استثمار وجود المتعلم بوصفه محور العملية التعليمية والخاصية المستهدفة بالتعلم الممارسة لعملية التعليم من هنا يبرز دور الاهتمام بالنشاط الذي يؤديه المتعلم فالمتعلم مشارك نشط حيث يقوم المتعلمون بأنشطة عدة تتصل بالمادة المتعلمة
مثل : الاشتراك في المناقشات ، التجريب ، المقارنات .

دور المعلم:
  -  ناقل معرفة
        - التخطيط للعملية التعليمية و تصميمها و معرفة أجزائها فهو في هذا المجال أصبح المخطط و الموجه و المرشد و المدير و المقيم للعملية التعليمية.
        - وضع الأهداف التعليمية المناسبة و مراعاة الفروق الفردية ،لأن طرق وأساليب التدريس تعتبر من أهم مكونات المنهج الأساسية.
       -  يجعل درسه مرغوبا فيه لدى الطلاب خلال طريقة التدريس التي يتبعها ، ومن خلال استثارة فاعلية التلاميذ ونشاطهم.
     - تطوير التعلم الذاتي عند الطلاب.

الوسائل التعليمية
تعريف الوسيلة التعليمية.
هي أجهزة و أدوات ومواد يستخدمها المدرس لتحسين عملية التعليم والتعلم.
هي كل وسيلة تساعد المتعلم على الفهم و الاستيعاب و الإدراك.

عرفت الوسائل التعليمية تطورات هائلة،نتيجة التقدم التكنولوجي الكبير الذي عرفه العالم، فقد مرت بتسميات مختلفة، إلى أن أصبحت تعرف اليوم بتكنولوجيا التعليم، و هذا المفهوم أعم و أشمل من مصطلح الوسائل التعليمية، حيث لم يعد فقط هو مجموع الأجهزة و الأدوات المساعدة و المسهلة لتحقيق التعلمات،بل أصبح علما قائما بذاته، و هو علم توظيف المستحدثات و النظريات العلمية لتطوير و الرقي بمردودية التعليم و التعلم.

أهم التسميات التي عرفتها الوسائل التعليمة تاريخيا هي:

الوسائل البصرية ، الوسائل السمعية ، الوسائل السمعية-البصرية، الوسائل التعليمية، وسائل الإيضاح ، الوسائل المعينة ، المعينات الديداكتيكية، الدعامات الديداكتيكية، الوسائط التعليمية، تكنولوجيا التعليم.

دور الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم

-إثراء التعلمات : من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة و جذابة، تثير اهتمام التلميذ و تولد لديه قابلية الإقبال على التعلم
-اقتصاد الجهد و الوقت
-إكساب التلميذ مجموعة من المهارات المرتبطة باستعمال الوسيلة التعليمية المستعملة: كالمهارات التجريبية
-تساعد على جعل التلميذ هو المنتج لتعلماته، خاصة عندما يتفاعل مع الوسيلة التفاعلية بتلقائية و حب استطلاع
-تنمي الكفايات المهنية للمدرس، حيث تساعده الوسائل التعليمية على الرفع من جودة أدائه المهني
-تعزز التواصل الدائم بين التلاميذ فيما بينهم من جهة و بين المدرس و تلامذته من جهة أخرى (خدمات الإنترنت)
-تساعد الوسائل التعليمية على تنويع أساليب التعليم و التعلم لمواجهة الفروق الفردية بين التلاميذ.

أهمية الوسائل التكنولوجية في عملية التعلم
 إن التقنيات الحديثة في مجال المعلوميات والاتصال، تمكن من تقوية المؤهلات العقلية مثل القدرة على التفكير والبرهنة، وحل المشاكل، والتدرب على التعلم والإنتاج.
إن التكنولوجيا الحديثة في مجال المعلومات والاتصال يجب أن نستغلها بشكل إيجابي، لأنها سلاح ذو حدين، تساهم في تعدد قنوات التواصل والتبادل، الإيجابي والسلبي منها. وعلينا معرفة خطورتها وأهميتها في نفس الوقت، حتى نتمكن من التعاون بيننا كمربين لتوجيه تلامذتنا وأبنائنا في الاتجاه الصحيح.

جعل هذه الوسائل تساهم في تسهيل العمل بين التلاميذ فيما بينهم.
كذلك بالنسبة للمدرسين: تبادل التجارب البيداغوجية والتربوية والتعاون في مجال المستجدات.
تطوير إستراتيجيات العمل الجماعي( أي فرق العمل ) داخل المؤسسة، بين المؤسسات التعليمية، على مستوى الأكاديمية، على المستوى الوطني، أو مجال أوسع.
إنتاج معلومات بالمساهمة في مواقع المؤسسات على الشبكة بمواضيع مرتبطة بالتربية والتعليم.