Pages

الثلاثاء، 26 فبراير، 2013

التعليم التقليدي VS التعلٌم التفاعلي

التعليم التقليدي " الطريقة الإلقائية

هو عرض المعلومات والحقائق في عبارات متسلسلة بحيث يتم شرح الدرس عن طريق التحدث.
أهميتها وتميزها:
تمتاز هذه الطريقة بسهولة تنفيذها وإن كانت متعبة فيما يتعلق بإعدادها- كما أن هذه الطريقة هي الأصلح عند كثرة الطلاب رغم مساوئها، إذ أن الأستاذ لا يتعامل مع كل واحد على حدة، وإنما يكتفي بإلقاء ما لديه من معلومات، دون مراعاة الخصوصيات المعرفية والنفسية والعقلية للتلاميذ فلا يهتم الأستاذ إلا بعرض معلومات معينة لفئة معينة في زمن محدد بغض النظر عن الاهتمام باستيعاب المتعلمين للدرس.

دور المعلم:
يكتفي المعلم بعرض ما عنده من معلومات بغض النظر عن المستوى العقلي ، العمري, والكفاءاتي للمتلقي، فالعملية التعليمية ترتكز على الأستاذ باعتباره مصدرا للمعرفة وغيره يتلقى

التعلم التفاعلى
تعريفه :
يعد مصطلح التعلم التفاعلى  من المصطلحات التربوية التى ورد فيها العديد من التعريفات وفيما يلى نستعرض عددا من التعريفات للتعلم التفاعلى:

ويعرف بريسلو(Breslow,1999,p.1) التعلم التفاعلى  بانه " مشاركة الطلاب بشكل اساسى فى بعض انواع الانشطة الموجهة فى الصف ، بحيث يعمل الطلاب شيئا الى جانب الجلوس والاستماع الى المعلم ، والذى يقدم المعلومات ، او يعمل على حل المشكلات ".

وعرفه هال واخرون( Hall, et al.,2002,p.9) بانه " التعلم الذى يؤكد على المشاركة التفاعلىة للطلاب فى عملية تعلمهم".

ويعرف ايضاً بأنه هو اتجاه يؤكد على استثمار وجود المتعلم بوصفه محور العملية التعليمية والخاصية المستهدفة بالتعلم الممارسة لعملية التعليم من هنا يبرز دور الاهتمام بالنشاط الذي يؤديه المتعلم فالمتعلم مشارك نشط حيث يقوم المتعلمون بأنشطة عدة تتصل بالمادة المتعلمة
مثل : الاشتراك في المناقشات ، التجريب ، المقارنات .

دور المعلم:
  -  ناقل معرفة
        - التخطيط للعملية التعليمية و تصميمها و معرفة أجزائها فهو في هذا المجال أصبح المخطط و الموجه و المرشد و المدير و المقيم للعملية التعليمية.
        - وضع الأهداف التعليمية المناسبة و مراعاة الفروق الفردية ،لأن طرق وأساليب التدريس تعتبر من أهم مكونات المنهج الأساسية.
       -  يجعل درسه مرغوبا فيه لدى الطلاب خلال طريقة التدريس التي يتبعها ، ومن خلال استثارة فاعلية التلاميذ ونشاطهم.
     - تطوير التعلم الذاتي عند الطلاب.

الوسائل التعليمية
تعريف الوسيلة التعليمية.
هي أجهزة و أدوات ومواد يستخدمها المدرس لتحسين عملية التعليم والتعلم.
هي كل وسيلة تساعد المتعلم على الفهم و الاستيعاب و الإدراك.

عرفت الوسائل التعليمية تطورات هائلة،نتيجة التقدم التكنولوجي الكبير الذي عرفه العالم، فقد مرت بتسميات مختلفة، إلى أن أصبحت تعرف اليوم بتكنولوجيا التعليم، و هذا المفهوم أعم و أشمل من مصطلح الوسائل التعليمية، حيث لم يعد فقط هو مجموع الأجهزة و الأدوات المساعدة و المسهلة لتحقيق التعلمات،بل أصبح علما قائما بذاته، و هو علم توظيف المستحدثات و النظريات العلمية لتطوير و الرقي بمردودية التعليم و التعلم.

أهم التسميات التي عرفتها الوسائل التعليمة تاريخيا هي:

الوسائل البصرية ، الوسائل السمعية ، الوسائل السمعية-البصرية، الوسائل التعليمية، وسائل الإيضاح ، الوسائل المعينة ، المعينات الديداكتيكية، الدعامات الديداكتيكية، الوسائط التعليمية، تكنولوجيا التعليم.

دور الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم

-إثراء التعلمات : من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة و جذابة، تثير اهتمام التلميذ و تولد لديه قابلية الإقبال على التعلم
-اقتصاد الجهد و الوقت
-إكساب التلميذ مجموعة من المهارات المرتبطة باستعمال الوسيلة التعليمية المستعملة: كالمهارات التجريبية
-تساعد على جعل التلميذ هو المنتج لتعلماته، خاصة عندما يتفاعل مع الوسيلة التفاعلية بتلقائية و حب استطلاع
-تنمي الكفايات المهنية للمدرس، حيث تساعده الوسائل التعليمية على الرفع من جودة أدائه المهني
-تعزز التواصل الدائم بين التلاميذ فيما بينهم من جهة و بين المدرس و تلامذته من جهة أخرى (خدمات الإنترنت)
-تساعد الوسائل التعليمية على تنويع أساليب التعليم و التعلم لمواجهة الفروق الفردية بين التلاميذ.

أهمية الوسائل التكنولوجية في عملية التعلم
 إن التقنيات الحديثة في مجال المعلوميات والاتصال، تمكن من تقوية المؤهلات العقلية مثل القدرة على التفكير والبرهنة، وحل المشاكل، والتدرب على التعلم والإنتاج.
إن التكنولوجيا الحديثة في مجال المعلومات والاتصال يجب أن نستغلها بشكل إيجابي، لأنها سلاح ذو حدين، تساهم في تعدد قنوات التواصل والتبادل، الإيجابي والسلبي منها. وعلينا معرفة خطورتها وأهميتها في نفس الوقت، حتى نتمكن من التعاون بيننا كمربين لتوجيه تلامذتنا وأبنائنا في الاتجاه الصحيح.

جعل هذه الوسائل تساهم في تسهيل العمل بين التلاميذ فيما بينهم.
كذلك بالنسبة للمدرسين: تبادل التجارب البيداغوجية والتربوية والتعاون في مجال المستجدات.
تطوير إستراتيجيات العمل الجماعي( أي فرق العمل ) داخل المؤسسة، بين المؤسسات التعليمية، على مستوى الأكاديمية، على المستوى الوطني، أو مجال أوسع.
إنتاج معلومات بالمساهمة في مواقع المؤسسات على الشبكة بمواضيع مرتبطة بالتربية والتعليم.